تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيحب أن يطلب منه التافه كما يجب أن يطلب منه الأمر الجليل والعظاء الجزيل لأن أحدا لا يملك شيئا سواءا الصغير منه والكبير والدقيق والجليل

تحذير النبي صلى الله عليه ومسلم لأهل قرابته من الاعتماد على نسب وقرابة والاستغناء بهما عن العمل

وأخرج الشيخان عن أبي هريرة قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين دعا النبي صلى الله عليه وسلم قرابته فعم وخص فقال يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا أو قال فإني لا أغني عنكم من الله شيئا ويا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أغني عنكم من الله شيئا ويا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أغني عنكم من الله شيئا ويا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أغني عنكم من الله شيئا ويا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أغني عنكم من الله شيئا ويا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أغني عنكم من الله شيئا ويا فاطمة أنقذي نفسك من النار سليني ما شئت من مالي فإني لا أغني عنك من الله شيئا

رسالة التوحيد · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة التوحيدص ٩٣