تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعرا نسب إليه في علم الغيب فما ظنك بعاقل يقول مثل هذا الشعر أو يستحسنه

أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت من أخبرك أن محمدا صلى الله عليه وسلم يعلم الخمس التي قال الله تعالى إن الله عنده علم الساعة فقد اعظم الفرية

وهذه الخمس هي التي ذكرها الله في آخر سورة لقمان فقال إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير

أخرج البخاري عن أم العلاء قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم

ودل الحديث على أن النبي أو الولي لا يعرفان من حالهما ومن أحوال غيرهما الغيبية إلا ما أطلعهما الله عليه من طريق الوحي أو الإلهام وأخبرهما بأن الأمر الفلاني سيؤول إلى نجاح وأن الأمر الفلاني سيؤول إلى إخفاق وهذا شيء مجمل ليس بيدهما أن يطلعوا على أكثر من ذلك أو يعرفوه مفصلا

رسالة التوحيد · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة التوحيدص ٧٢