تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد دل هذا الحديث على تحريم النذر لغير الله فلا يحل هذا النذر ابتداءا فإن أخطأ أحد لجهله للدين فلا وفاء عليه ولا يجوز التمادي في خطأ أو الإلحاح والتشبث بذنب بل هو ذنب أكبر وقد دل الحديث كذلك على أنه لا يجوز سوق دابة تذبح لله إلى مكان تقرب فيه القرابين لغير الله أو يعبد فيه غيره ويجتمع الناس هناك على شرك وإن صحت النية وصلحت العقيدة

النهي عن الإفراط والتفريط في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم

أخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له فقال أصحابه يا رسول الله يسجد لك البهائم والشجر فنحن أحق أن نسجد لك فقال اعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم

ويفهم من هذا الحديث أن الناس إخوان فمن فاق منهم في فضل وعلت منزلته وكبرت سته كان بمنزلة الأخ الأكبر واستحق الإكرام الزائد والله رب الجميع وهو

رسالة التوحيد · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة التوحيدص ١٤٨