تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالناس أنيساً، ولا يُخرجه من السبعية الخصلة والخصلتان مما قارب بعض طبائع الناس).

56 - (1/ 219) قال الجاحظ في نسك الناس ما هو تكرير لما سبق في ص 174 مع اختلاف يسير، كقوله في ص219 (ونسك الخراساني أن يحج وينام على قفاه)، وهو في ص 174 (ونسك الخراساني أَن يحجّ)، وكقوله في ص219 (ونسك البنوي والجندي طرح الديوان والزراية على السلطان)، وهو في ص174 (ونسك البنوي أن يدع الديوان). وفي ص 219 (ونسك الرافضي ترك النبيذ) وهو في ص174 (ونسك الرافضي إظهار ترك النبيذ) وفي ص219 (ونسك دهاقين السواد ترك شرب المطبوخ) وهو في ص174 (ونسك السوادي ترك شرب المطبوخ فقط) , وفي ص 219 (ونسك المغني الصلاة في الجماعة وكثرة التسبيح والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم) وهو في ص 174 (ونسك المغني أن يُكثر التسبيح وهو يشرب النبيذ والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة في الجماعة). وهو تكرير غير سائغ، وفي بعضه شيء من الاختلاف والاختلال، وغريب أن لا يلتفت المحقق إلى ذلك كله.

57 - قول في هداية الحمار الأهلي:

(1/ 221) ذكر الجاحظ أمثالاً منها (أضلّ من حمار أهلي). وهذا مَثَل غير صحيح، بل عكسه هو الصحيح، أي (أهدى من حمار أهلي). وهداية الحمار الأهلي معروفة ودليلها قائم. قال القزويني في عجائب المخلوقات (مادة: حمار): (فإنه إذا مشى بطريق لا ينساه بعد ذلك) وقال الدميري في حياة الحيوان (مادة: حمار أَهلي): (ويوصف بالهداية إلى سلوك الطرقات التي مشى فيها ولو مرّة واحدة). قلتُ: ومما يدل على هدايته هذه ما ورد في كتاب أخبار النساء 108 عن المدائني أنه قال: كان بمكة سفيه يجمع بين النساء والرجال على أقبح الرّيب، فشكا

إصلاح كتاب الحيوان · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إصلاح كتاب الحيوانص ٣٥