تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ ... تَجِدْ نَفْعَهَا يَوْمَ الحِسَابِ المُطَوَّلِ

ألا إِنَّ تَقْوَى اللهِ خَيْرُ بِضَاعَةٍ ... وَأَفْضَلُ زَادِ الضَّاعِنِ المُتَحَمِلِ

وقال آخر:

وَلاَ خَيْرَ فِي طُوْلِ الحَيَاةِ وعَيْشِهَا ... إِذَا أَنْتَ مِنْهَا بِالتُّقَى لم تُزَوَّد

ومتى كان العبد مشتغلًا بطاعة الله عز وجل، فإن الله تعالى يحفظه في تلك الحال.

- كان شيبان الراعي يرعى غنمًا في البرية، فإذا جاءت الجمعة خطَّ عليها خطًّا، وذهب إلى الجمعة، ثم يرجع وهي كما تركها!!

- وكان بعض السلف في يده الميزان يزن بها دراهم، فسمع الأذان، فنهض ونفضها على الأرض، وذهب إلى الصلاة، فلما عاد جمعها فلم يذهب منها شيء.

إشراق المصابيح لجلسة صلاة التراويح · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إشراق المصابيح لجلسة صلاة التراويحص ١٥