منه دولة عربية أو إسلامية.
الى التنسيق الكامل للانتاج الحربي ب ين الدول العربية والإسلامية، والتخطيط للاكتفاء الذاتي في التسلح.
م) التعاون مع المسلمين بكل مكان في كل المجالات التي تهدف إلى انقاذ فلسطين. إن من المهم أن نضع الدول الاسلامية عند مسئولياتها التاريخية.
إن القدس ليست للعرب وحدهم، بل للمسلمين.
والعرب لا يصار لون إسرائيل وحدها بل يصار لون الصهيونية العالمية و من وراء اسرائيل.
لذلك يجب أن يكون انقاذ فلسطين واجبا إسلاميا لا واجبا عربيا فقط.
قال لي سفير الأفغان في بغداد: «إن كابول عاصمة الأفغان سقطت بيد العشائر الأفغانية التي طوقتها من كل جانب وهي تهتف: اندحر سادتنا العرب و احتل اليهود القدس الشريف، فابعثونا إلى فلسطين للجهاد). وقد قبضت القبائل الأفغانية على وزير الخارجية الأفغاني، وأرادت ذبحة ذبح الخراف.
في كل بلد إسلامي مأتم و متاحة على القدس، فلماذا لا نحاول أن نبلور هذا الشعور الطيب إلى جهاد مقدس.
ن) إن الفدائيين العرب بحاجة إلى المال وإلى السلاح، ولقد زرت معسكرا من معسكراتهم فوجدت أربعة فدائيين يتناولون علبة صغيرة من سمك (السردين)!