ولكن الملك أو الرئيس إذا قال كلمة في العالم، فربما تسجلها الصحف اليومية، فيقرؤها الناس يوما أو بعض يوم، ثم لا يبقى لها أثر ولا تأثير.
فاعرفوا مكانكم ومكانتكم يا علماء المسلمين، و كونوا عند حسن ظن الناس فيكم.
وكما أن العرب و المسلم بين محاسبة اليوم إلى قائد كخالد بن الوليد و المثنى بن حارثة الشيباني؛ فانهم بحاجة إلى قائد ديني کالعز بن عبد السلام و أبي الحسن الشادلي و ابن تيمية عليهم رضوان الله.
إني أريد لهذا المجمع أن يكون سيدة لا مسودة، وقائد الامقودة، ورائد لا تبعا.
ولا يكون المجمع و علماء المسلمين كذلك إلا إذا قال العلماء كلمة الإسلام. بنية مدوية لا يخشون في الله لومة لائم، وإلا إذا كانوا قدوة حسنة للمسلمين في الجهاد بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله: يبذلون أمرا خم رخيصة لاعلاء كلمة الله، ويتقدمون صفوف المجاهدين في عهد ان الجهاد.
وصدق رسول الله: «إذا أراد العالم بعلمة وجه الله، خانه كل شيم).
والله أكبر كبيرة، والحمد لله كثيرا، وصلى الله على سيدي ومولاي رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين.