السلاح الذري، و الحل الوحيد أمام العرب والمسلمين، هو انتاج هذا السلاح.
لقد تعلمنا من تاريخ الحروب، بأن امتلاك سلاح جديد من طرف واحد يؤدي حتما إلى استخدامه للقضاء على الطرف الثاني.
في حرب عام 1939 بين الحبشة وايطاليا، استخدمت ايطاليا الغازات السامة في الحبشة، لأن الأحباش لم يكونوا يمتلكون السلاح الغازي.
وفي الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) بين المحور من جهة والحلفاء من جهة أخرى، لم تستخدم الغازات السامة لأن الطرفين المتحاربين كانا متلكان هذا السلاح.
وعندما استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية انتاج السلاح الذري، استعملته عام 1945 ضد اليابان دون تردد، لأن اليابان لم تكن تمتلك هذا السلاح.
واليوم نجد الصراع مرير بين المعسكرين الشرقي والغربي، ولكن هذين المعسكرين يحسبان ألف حساب قبل الإقدام على إعلان الحرب، لأن خسائر الحرب العالمية الثانية كانت حوالي (27) مليونا من القتلى، و الخبراء العسكريون يقدرون خسائر حرب ذرية بفناء ثلثي سكان العالم والقضاء على الحضارة العالمية.
يجب على الدول التي تمتلك المال أن تجاهد بمالها، والتي تمتلك الخبرات العلمية أن تجاهد بخبراتها، وإلا فلن تبقى الأموال ولا الخبرات إذا سبقت إسرائيل العرب بانتاج السلاح الذري.