لقد كان من أهم أسباب إخفاق العرب في حرب فلسطين عام 1948، هو عدم وجود قيادة عربية موحدة، التي من واجبها استخدام القوات المناسبة والأسلحة المناسبة في المكان و الزمان المناسبين.
كان الجيش العراقي يقاتل في تلك الحرب في منطقة جبلية، وكان لديه دروع لا فائدة منه في تلك المنطقة.
وكان الجيش المه. ي يقاتلى في تلك الحرب في منطقة مكشوفة، وكان محروم من الدروع الضرورية للقتال في تلك المنطقة.
وكان لدى الجيش العراقي مدافع من عمار (20) رطة بدون عتاد.
وكان لدى الجيش المهر كميات ضخمة من عتاد مدافع (20؛ رطلا بدون منه في.
فلو كان الأمر ربة قيادة عربية هو حدة حينذاك، لنقلت دروع الجيش العراقي إلى الجيش المصري، وتنقلت عتاد مدافع عيار (20 رطلا من الجيش المصري إلى الجيش العراقي، ولما بقيت دروع أجيش الهراتي و شد افمه وعتاد الجيش المصري كلا من الحديد لا جدوي في المجهود الحربي. وفي مؤتمر القمة أول، الذي عقد في القاهرة في الفترة من 13 كانون الثاني (يناير) تي 17 كانون الثاني (يناير) 1994 تقرر أنشاء مدادة و ديمة هو دة.
وقد بدأت هذه التمساندة جهود جبارة لخدمة المجهود