فالحوار إذن من لوازم البشرية ؛ إنه أمر يتعاطاه الناس في حياتهم اليومية حين يتحدثون وحين يكتبون ؛ بل هنالك حوار داخلي بين المرء ونفسه ، وحوار بين الإنسان وشيطانه . لكن الحوار الذي نريد الحديث عنه هنا هو حوار خاص ، حوار يتعلق بديننا الإسلامي: هل نحاور؟ ولماذا نحاور؟ ومن نحاور؟ وكيف نحاور؟
نحن مأمورون بالدعوة إلى الله تعالى ، والدعوة إليه بأحسن قول يتفوه به لسان : ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ (فصلت 034)
إنشاء منظمة للحوار العالمي · الصفحة ٢