تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسلوبها في الحوار يلتزم المسلم البصير في حواره مع خصمه بخصال من أهمها:

1- الاعتراف بما عند الخصم من حق أو خير لأن هذا من العدل الذي قامت عليه السماوات والأرض . ولأنه مما قد يساعد على استمالة قلب الخصم ، فهو من باب الدفع بالتي هي أحسن . لكن هذا أمر صعب على النفوس ، بل إن النفس تميل إلى تحقير الخصم تحقيرًا يصل حد الافتراء عليه . فما دام كافرًا فيجب أن يكون بليدًا ، وأن يكون كسولًا ، وأن يكون عييًا . وكل هذه أمور لا تعلق لها بالكفر كما أن جمال الخلقة وقوة الجسم لا علاقة لها به . ألم يقل الله تعالى عن بعض المنافقين: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ (1)

(1) (المنافقون 004) .

إنشاء منظمة للحوار العالمي · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنشاء منظمة للحوار العالميص ١٧