لما " رأى رجلاً يجرُ شاةً ليذبحها فضربه بالدُرةِ وقال سُقها - لا ُأم لك - إلى الموت سوقاً جميلاً " (الصحيحة تحت حديث 30).
ولقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم " رجلاً واضعٌ رِجلهُ على صفحة شاةٍ وهو ُيحِدُ شفرته وهي تلحظُ إليه ببصرِها فقال صلى الله عليه وسلم " أفلا قبل هذا أتريدُ أن تُميتها موتات " (البيهقي 19141والصحيحة24)
وقد صحّ عن الخليفة عمر بن عبد العزيز أن غلاماً عمِل على بغلٍ له، ويأتيه بدرهمٍ كل يوم، فجاء يوماً بدرهمٍ ونصف، فقال (عمر بن عبدالعزيز): ما بدا لك؟ [أي: من أين هذه الزيادة] قال: نفِقتُ السوق [أي: درت السوق كله] قال (عمر):لا، لكنك أتعبت البغل، إجِمّه ثلاثة أيام (وراه أحمد في الزهد. والصحيحه تحت حديث30 , ... أجِمه: أرِحهُ ,أترُكهُ ولا تركبهُ , وهذا محرم بدليل " أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمارٌ قد وُسِم في وجهه فقال " لعن الله الذي وسمه " (مسلم 5518).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اركبوا هذه الدواب سالمة، ولا تتخذوها كراسي" (صحيح سنن أبي داود 1681).
بل أن بعض الصحابة رضوان الله عليهم كانت لهم قصصا عجيبة مع بعض الحيوانات , من ذلك ما روى عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ركبت البحر في سفينة، فانكسرت فركبت لوحا منها، فطرحتني في لجة فيها الأسد، فقلت: يا أبا الحارث، أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فطأطأ رأسه،