حَتَّى رَقِيَ، فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ لأَجْرًا؟ فَقَالَ: فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ.
- وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً رَأَى كَلْبًا يَاكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَأَخذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ بِهِ الْمَاءَ حَتَّى أَرْوَاهُ، فَشَكَرَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لَهُ، فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ. أخرجه مالك في "الموطأ"2688 و"أحمد" 2/ 375 (8861) و"البُخاري" 173 و"مسلم" 5921 و"أبو داود" 2550 و"ابن حِبَّان" 543 ,
عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِى هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لاَ هِىَ أَطْعَمَتْهَا وَلاَ سَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلاَ هِىَ تَرَكَتْهَا تَاكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ. أَخْرَجَهُ الدارِمِي" 2814 و"البُخَارِي" 3/ 147 (2365)، وفي (الأدب المفرد) 379 و"مسلم" 7/ 43 (5913).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ تأَنَّ رَسُولَ الله ص قَالَ: «نَزَلَ نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بِجَهَازِهِ فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِبَيْتِهَا فَأُحْرِقَ بِالنَّارِ فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ: فَهَلَّا نَمْلَةً وَاحِدَةً». (رواه البخاري)
ولقد طبق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك عمليا , فعن عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْداللهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، فَرَأَيْنَا حُمَّرَةً مَعَهَا فَرْخَانِ، فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ فَجَعَلَت تَفْرُشُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا. أخرجه أحمد 1/ 396 (3763) و (البخاري) الأدب المفرد (382 و"النَّسائي" في "الكبرى"8560.