تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أحواله يغض الطرف عن بعض المنافقين الخلص الذين بين الله جل وعلا كفرهم وخروجهم من الإسلام كما في قصة المنافقين الذين قدموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك، مع وجود بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادقين الذين عرفوا كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لم يصلوا إلى فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعواقب الأمور، فأرادوا أن يقتلوا بعض المنافقين الخلص، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد مقصداً أعظم من ذلك، فقال: أتريدون أن يقول الناس: إن محمداً يقتل أصحابه، وهذه نظرة بعيدة، أن ينظر الإنسان إلى المآل، وألا ينظر إلى ورود النص.

إنما يخشى الله من عباده العلماء · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنما يخشى الله من عباده العلماءص ٢٢