وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس ، وكان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه فى كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن . فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة " (9)
(1) راجع : مكارم الأخلاق ، محمد بن صالح العثيمين صـ4ـ5 ، مكتبة الرشد بالرياض / السعودية د
(2) البقرة 155 ـ 156 ……(3) المرجع السابق صـ 5 ـ 7……(4) النحل 22
(5) أخرجه البخارى فى كتاب العلم ح (67) ومسلم فى كتاب القسامة ح (29 ، 30 ، 31 )
(6) متفق عليه ، أخرجه البخارى فى كتاب الإيمان ح (10) ، ومسلم فى كتاب الإيمان (40/64) .
(7) أخرجه البخارى فى كتاب الأدب ح 6034 ، ومسلم فى كتاب الفضائل ح 2311 واللفظ له . وأحمد فى المسند (3/307)
(8) أخرجه البخارى فى كتاب الجهاد والسير ح (2820 ) ، ومسلم فى كتاب الفضائل ح 2307 واللفظ له .
(9) أخرجه البخارى كتاب بدء الوحى ح 6 واللفظ له ، ومسلم كتاب الفضائل ح 2308 .
أما طلاقة الوجه : وهو إشراقه حين مقابلة الخلق وهو ضد العبوس . ولذلك يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق " (1)
ثالثاً : حسن الخلق فى الصلة بين الإنسان ونفسه :
وصور السلوك الأخلاقى فى حدود هذا القسم كبيرة فمنها : الصبر على المصائب ، والأناة فى الأمور ، وإتقان العمل ، وعدم استعجال الأمور قبل أوانها وكل ذلك يدخل فى حسن إدارة الإنسان لنفسه وحكمته فى تصريف الأمور المتعلقة بذاته . (2)
رابعاً : حسن الخلق فى الصلة بين الإنسان وغيره من المخلوقات :
إن حسن الخلق فى الإسلام يمتد ليشمل كل الكائنات الحية ، فى الرحمة بها والرفق فى معاملتها ، وتأدية حقوقها الواجبة ولذلك غفر الله لبغى فى كلب سقته ، ودخلت امرأة النار فى هرة حبستها .