تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البروفيسور مارشال جونسون: إنني كعالم أستطيع فقط أن أتعامل مع أشياء أستطيع أن أراها بالتحديد أستطيع أن أفهم علم الأجنة وتطور علم الأحياء أستطيع أن أفهم الكلمات التي تترجم لي من القرآن كما ضربت لكم أمثلة من قبل. إذا افترضنا أنني نقلت نفسي لتلك الفترة عملاً بما تعلمته حتى اليوم وواصفاً الأشياء. لقد استطعت أن أصف الأشياء التي تترجم لي من القرآن كما ضربت لكم أمثلة من قبل. إذا افترضنا أنني نقلت نفسي لتلك الفترة عملاً بما تعلمته حتى اليوم وواصفاً الأشياء. لقد استطعت أن اصف الأشياء التي وصفت. إنني لا أرى شيئاً لا أرى سبباً لا أرى دليلاً على حقيقة تفند مفهوم هذا الفرد محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا بد وأنه يتلقى هذه المعلومات من مكان ما ولذلك إنني لا أرى شيئاً يتضارب مع مفهوم أن التدخل الإلهي كان مشمولاً فيما كان باستطاعته أن يبلغه.الشيخ الزنداني: هذا هو البروفيسور مارشال جونسون الذي بدأ رافضاً لما قلناه من أول وهلة وانتهى به الأمر متبنياً لهذه الأبحاث في عديد من المؤتمرات. عندما سئل عن رأيه في تفسير هذه الظاهرة- ظاهرة ما كشفه العلم من تصديق لما جاء في القرآن والسنة- أجاب بقوله: نعم، إنه الوحي. نعم، لا طريق أمام البشرية إلا أن تقر كما يقر هؤلاء العلماء بأن الله قد أوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم كتاباً أنزله بعلمه ووعد البشرية أثناء سيرها أن تكتشف طوال سيرها ما يدلها على أن هذا القرآن من عند الله كما قال تعالى: ?ولتعلمن نبأه بعد حين? (سورة ص، الآية: 88).وكما قال تعالى: ?لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون? (سورة الأنعام، الآية:67).وكما قال تعالى: ?سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق* أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد? (سورة فصلت، الآية:53).

?ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هوالحق ويهدي إلى صراط العزيزالحميد?(سورة سبأ الآية:6)

الحلقة السادسة

إنه الحق · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنه الحقص ٢٠