تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ عبدالمجيد الزنداني: هذا الشكل الذي نراه للمضغة ضمن الأشياء التي قدمها واستدل بها. تعطينا الشكل الخارجي للجنين إنه يكون مقوساً كما نرى ويكون في نهاية هذا القوس آثار وكأنها طبع الأسنان ليوحي بشكل المضغة ونرى انتفاخات وأخاديد ونرى سطحاً منفرجاً يعطي انطباع المضغة، هذه المضغة طولها1 سم.لو أننا وضعنا قطاعاً منها جئنا نشرح الأجزاء الداخلية سنجد معظم الأجهزة قد تخلقت كما هو واضح في هذا الشكل، وسنرى في هذا الشكل الظاهر أمامنا الآن- أن جزءاً من الخلايا قد تخلق، وجزءاً آخر لم يتخلق بعد . إذا أردنا أن نصف هذه المضغة. هذا ما يقوله البروفيسور جونسون –ماذا نقول؟ هل نقول هي مخلقة؟ هذا ينطبق على الجزء الذي تخلق. نقول غير مخلقة؟ سيصدق هذا على الجزء الذي لم يخلق فقط. قال: فلا بد لنا أن نصف المضغة في تركيبها الداخلي بالوصف الذي وصفت به في القرآن فنقول كما قال القرآن: ?ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة? ثم جاء بملخص لبحثه هذا فقال:

إنه الحق · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنه الحقص ١٩