تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما أرهفت وأرعفت يراعه ... في مهرق ينابع البراعه

كالصحابي معه ﷺ، قال العراقي: (وقد أشار ﷺ إلى الصحابة والتابعين بقوله:

«طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني وآمن بي، طوبى لهم، وحسن مآب» رواه الطبراني في «الكبير»، والحاكم في «المستدرك») .

وقد تحذف نون الجمع اختيارا كما في السبع: وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ بنصب الصلاة، وفي نسخة بحذف أداة التعريف، وإضافة تابعي إلى لفظة (نعم السلف) على حدّ: نعم السير على بئس العير، كأنّه قال: وتابعي الصحابة الذين هم نعم المتبوع، فالمدح إذن خاص بالصحابة، قاله في «روض النهاة» .

(ما): هي مصدرية (أرهفت): رققت (وأرعفت):

أسالت (يراعه): قصب تبرى منه الأقلام، وقد تنازعه الفعلان قبله على المفعولية (في مهرق) بوزن مكرم:

الصحيفة، وتنازع الفعلان، قوله: (ينابع البراعه) على الفاعلية، وهو جمع ينبوع، يقال للماء الكثير، قال في «روض النهاة»: (وعبّر به عن العلم) والبراعة: الغلبة في العلم والفهم وغيرهما.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلمص ٨٧