2 - التقدير عند كتابة الميثاق:
الميثاق الذي كتبه الله على بني آدم عندما قال تعالى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ (1) الآية.
* * *
3 - التقدير العمري:
عند تخليق النطفة في الرحم، كما في حديث ابن مسعود المتَّفق عليه، ومنه: « ... ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد».
* * *
4 - التقدير الحولي:
والمقصود به ما هو في ليلة القدر، حيث قال تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ (2).
* * *
5 - التقدير اليومي:
وهو سوق المقادير إلى المواقيت التي صدرت لها فيما سبق، قال تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ﴾ (3) (4).
(1) سورة الأعراف، الآية: 172.
(2) سورة الدخان، الآيتان: 4، 5.
(3) سورة الرحمن، الآية: 29.
(4) باختصار من «معارج القبول» للشيخ حافظ الحكمي، الجزء الثالث، تحقيق: عمر محمود أبو عمر.