دعوتهم من القرارات العشوائية،والاتجاهات الفردية.وقد وردت الآثار عن الأئمة في مدح الشورى وبيان فضائلها.وعن الْحَسَنَ،قَالَ:"مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إِلَّا هُدُوا لِأَرْشَدِ أَمَرِهِمْ " (1)
وعَنِ الْحَسَنِ،قَالَ:سَمِعْتُهُ قَرَأَ،هَذِهِ الْآيَةَ:"وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ "،فَقَالَ:"وَاللَّهِ مَا تَشَاوَرَ قَطُّ قَوْمٌ إِلَّا هَدَاهُمُ اللَّهُ لِأَفْضَلِ مَا بِحَضْرَتِهِمْ " (2)
وعَنِ الْحَسَنِ،فِي قَوْلِهِ:وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ قَالَ:وَاللَّهِ مَا تُشَاوَرَ قَطُّ إِلَّا عَزَمَ اللَّهُ لَهُمْ بِالرُّشْدِ وَالَّذِي يَنْفَعُ " (3)
وقال بعض العقلاء:ما أخطأت قط إذا حَزَبَني أمر شاورت قومي ففعلت الذي يرون؛ فإن أصبت فهم المصيبون،وإن أخطأت فهم المخطئون (4) .
وقال البخاري:كان الأئمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - "يستشيرون الأمناء من أهل العلم في الأمور المباحة فإذا وضح الكتاب أو السنة لم يتعدوه إلى غيره" (5) .
(1) - الْأَدَبُ لِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ >(45 ) صحيح
(2) - الْجَامِعُ فِي الْحَدِيثِ لِابْنِ وَهْبٍ (281 ) صحيح
(3) - تَفْسِيرُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ (4462 ) صحيح
(4) - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - (1 / 4966)
(5) - صحيح البخارى- المكنز- 8 - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ).( 29 )