مبدأ.مسألة مقتضيات حركة لا مسألة مقررات عقيدة.وعلى هذا الأساس الواضح يمكن أن نفهم النصوص القرآنية المتعددة،في المراحل التاريخية المتجددة.ولا نخلط بين دلالالتها المرحلية،والدلالة العامة لخط الحركة الإسلامية الثابت الطويل. (1)
إنَّ وظيفة الدولة الإسلامية هي نشر الدين حتى يعبد الله وحده،
قال الماوردي:( الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا به ) أ هـ (2)
ويقول إمام الحرمين الجويني:( الإمامة رياسة تامة،وزعامة تتعلق بالخاصة والعامة في مهمات الدين والدنيا ) أ .هـ (3)
أما العلامة ابن خلدون فيعرفها بقوله:( هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها،إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة،فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به ) أ .هـ (4) .
(1) - - فى ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (3 / 1432)
(2) - الأحكام السلطانية لعلي بن محمد الماوردي (ص 5) الثالثة 1393 هـ - القاهرة .
(3) - غياث الأمم في التياث الظلم لأبي المعالي الجويني (ص 15) . ط . أولى 1400 هـ .
(4) - المقدمة للعلامة ابن خلدون (ص 190). ط. الرابعة 1398 هـ.مكة .