تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله-تعالى-: ﴿????????? ??????????? ??????????????? ??????? ?????? ????????? ?????? ??? ?????? ?????????????? ?????????? ?????????????﴾ [المائدة: 44]. وغير ذلك من النصوص المشابهة.

فالمراد بالحكم في هذه النصوص وما شابهها: القضاء والفصل في الأمور على وفق التشريع المنزل من عند الله تبارك وتعالى.

وهذا النوع من الحكم ليس خاصّاً بالله-تبارك وتعالى- ولا يمنع المسلم من مزاولته، فكل مسلم استوفى شروط القضاء المعروفة يمكن نصبه لمزاولة هذا النوع من الحكم، وطبيعة هذا النوع من الحكم أن يتعلق بوقائع معينة محددة.

الثاني: القضاء والفصل في الأمور بغير اعتماد على تشريع سابق, أو القضاء والفصل في الأمور اعتماداً على تشريع يضعه القاضي أو الحاكم من قِبَل نفسه، وليس موضوعاً له من قِبَل أحد غيره.

فهذا الاستخدام للفظ الحكم يكون الحكم فيه بمعنى التشريع المُبتدأ الذي يبتدئه الحاكم من عند نفسه من غير أن

إن الله هو الحكم .. · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إن الله هو الحكم ..ص ١٩