تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منا بقلبه، وأن يجتهد في زيادة إيمانه بإذن ربه، وأن لا يشغلنا الاهتمام بأمر الناس عن الاهتمام بأمر أنفسنا، بل لا بد لكل منا أن يسعى سعياً حثيثاً في سبيل إصلاح نفسه وتهذيبها، وتكميل ما ينقصها من التقوى أو العبادات والأخلاق، ليكون المرء منا منضبطاً قولاً وعملاً، وليكون قادراً على مواصلة السير في طريق الحق بغير شك أو تردُّد.

إن تقوى الله -تبارك وتعالى- في هذا الزمن الذي تكالب فيه علينا أعداؤنا من الداخل والخارج من كل حدب وصوب، وصدق التوجه إليه، والافتقار إليه، والذلة والخشوع بين يديه، والعمل على نصرة دينه، وبذل المهج والأموال في سبيل ذلك؛ من أهم العوامل التي تعيننا بإذن الله -تعالى- على تحقيق ما نصبو إليه من الخير والهداية، وحتى تعود راية الإسلام وتحكيم الشريعة الإسلامية عالية خفاقة على ربوع المسلمين.

أسأل الله الحكيم العلي الكبير، أن يجعل ذلك قريباً بإذنه، وأن يجعلنا من جنده الذين يستعملهم لنصرة الحق والتمكين له في الأرض، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إن الله هو الحكم .. · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إن الله هو الحكم ..ص ١٢٤