بغيره على أساس عدد من يقتل أو الجهد البدني الشخصي المبذول في ساحة القتال. إنما هذا هو شأن الجندي وعمله. ولذلك لا يعرف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ?قتل أحداً إلا القليل النادر. ولكنه أفضل وأعظم من قاتل وجاهد في سبيل الله! وكذلك كان أبو بكر.
آية (أولو الفضل) في سورة (النور)
وهي قوله تعالى: ﴿ ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في?سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم? ﴾ ??النور:22).
وقد سبق الكلام عنها (في موضوع آثار الصحبة وتجلياتها)، ووجه تفرد أبي بكر في الفضل?الوارد فيها .
وذلك من خصائصه العظيمة.
آية (التصديق) في سورة (الزمر)
وهي قوله تعالى: ﴿ والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون * لهم مايشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين * ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون * أليس الله بكاف عبده ﴾ ??الزمر:34-37).
أما الذي جاء بالصدق فمحمد - صلى الله عليه وسلم - ?، وأعظم من صدّق به الصديق - رضي الله عنه - ?فهو أول المقصودين بالآية وما بعدها.
وفي قوله تعالى: ﴿ أليس الله بكاف عبده ﴾ ?إشارة الى آية الغار: ﴿ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفرو ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ﴾ ?فكما نصره بواحد صدقه بواحد ﴿ أليس الله بكاف عبده ﴾ ?