ولهذا لما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?مع ثلة من أصحابه على الجبل ورجف بهم قال له : (اثبت أحد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد) وكان معه أبو بكر الصديق – ولم يمت شهيداً– وعمر وعثمان وعلي وطلحة وآخرون كلهم ماتوا شهداء !
فأبو بكر أفضل صديق لأفضل نبي في خير أمة فهو خيرة البشر بعد الأنبياء عليهم السلام فمن أولى منه بإمامة الأمة وقيادتها!
???–?وثاني اثنين في التقوى ففيه?وفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?نزل قوله تعالى: ﴿ والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ﴾ ??الزمر:33)، وهل هناك أتقى ممن جمعه الله تعالى مع نبيه وجعله شريكا له في تقواه !
وأدل على ذلك قوله تعالى عنه :? ﴿ وسيجنبها الأتقى ??الذي يؤتي ماله يتزكى ﴾ ???الليل:17،18)، فأبو بكر هو الأتقى من بين الأمة وهو الأكرم كما قال تعالى:? ﴿ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾ ??الحجرات:13). وسيأتي لاحقاً – إن شاء الله – مزيد تفصيل في ذلك.
???–?وثاني اثنين في الاحسان?وهو أعلى درجات الايمان إذ قال تعالى فيه: ﴿ والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ??لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ﴾ ??الزمر:33،34).
???وثاني اثنين في الجزاء والرضا
قال الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - ??? ﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾ ??الضحى:5). وقال عن (صاحبه): ﴿ ولسوف يرضى? ﴾ ?في آخر قوله: ﴿ وسيجنبها الأتقى ??الذي يؤتي ماله يتزكى ??وما لأحد عنده من نعمة تجزى ??إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ??ولسوف يرضى ﴾ ??الليل:17-21). ولم يعد الله تعالى أحدا بعينه بذلك سوى نبيه و(صاحبه)، والتعبير عن الوعد واحد . (لسوف ... ترضى) و( لسوف يرضى).