تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان العصر الجاهلي يئد البنت خشية العار والفقر، فجاء الإسلام ونهى عن الوأد، قائلا إن الله يرزق الآباء والبنات جميعا، فلا خوف ولا خشية من الفقر والإملاق.

كان العصر الجاهلي قد تفشت فيه الخمر، كما تتفشى الأوبئة سواء بسواء، فجاء الإسلام ونهى عنها؛ لأنها أم الكبائر والخبائث، ومبعث الإجرام والشرور، فهي سلاح الشيطان وبعض معداته في الإفساد والفوضى.

كان العصر الجاهلي تغشاه هذه المفاسد والنقائص الاجتماعية والخلقية كلها، فكيف إذن يصح أن يقال إنه كان أساسا لنشر الإسلام وسيادة الإسلام؟!

كان العصر الجاهلي عصر انقسام بين القبائل، فالقوي منها كان يأكل الضعيف، حتى جاء الإسلام فوحد بين القبائل الإسلامية، ووجه قوتها إلى خارج الجزيرة.

وإن الأساس ولا شك من صنع محمد بوحي من الله، والبناء من صنع الخلفاء الراشدين والتابعين وتابعي التابعين رغم أنف الجهلاء.

هذه كلمة حق أردنا أن نختتم بها كتابنا فقأ لعيون ذوي الأغراض العمياء.

ففي عقل من تصح هذه المزاعم النكراء؟!

بُناة الإسلام: محمد وخلفاؤه · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بُناة الإسلام: محمد وخلفاؤهص ٦٠