تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأعراض؟!!!

وهل يعقل أن رجلا يدعي الإسلام يرفع هؤلاء الكفار المحاربين على أهل بلده من المسلمين في المناصب وفي المال وفي الجاه , ويجعل العزة في بلاد الإسلام للنصارى المستعمرين وأعوانهم من اليهود المحاربين؟!!!

لا شك أنه لا يمكن أن يكون مسلماً , بل لا يكون إلا مرتداً محارباً لله ورسوله , ساعياً في إطفاء أنوار الرسالة , مظاهراً للكفر , مشايعاً للفحشاء.

والعجيب في أمر هؤلاء الحكام – أعني إسماعيل وتوفيق وأبناءهم – ما استعانوا إلا باليهود والنصارى في إدخال القوانين إلى مصر , وما دخل معهم رجل يحترم دينه ويؤمن بعقيدته , فلم يكن حولهما إلا اليهود والنصارى ومن لا خلاق لهم ممن ولدوا لآباء مسلمين , فكفروا بآبائهم وبدينهم , وآمنوا بدين المستعمر , وهم ثلة العلمانيين الإنتهازيين الذين شايعوا إسماعيل وتوفيق والسلطان حسين كامل والملك فؤاد وفاروق ومن شايعهم.

فهؤلاء هم الذين حملوا وزر إدخال هذه القوانين إلى بلادنا وتحكيمها في نفوسنا وأعراضنا , وهم الذين أزاحوا الشريعة وحاربوها بكل ما قدروا عليه , وورث منهم هذا النهج جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك ومن شاكلهم.

إن استعراض أسماء الرجال الذين قاموا على إدخال القوانين إلى مصر يكشف الحقيقة ناصعة , وكذلك الرجال الذين قاموا على مدرسة القانون , وكذلك مدرسة القضاء الشرعي.

وسوف نورد أسماءهم لنبين للقارئ الكريم , ولكل من يهمه أمر الشريعة أن القوانين الوضعية والدساتير الشركية إنما هي إرث اليهود والنصارى الحاقدين وصنائعهم من مُرتدِّي العلمانية المصرية.

إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانين · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانينص ٩٣