الرسول بصراحة ووضاحة (ضميمة "حقيقة النبوة" ص - ٢٦١)
(١٧) ثم في هذا الكتاب ذكر قريبًا من الوحي المذكور هذا الوحي: محمد رسول الله، والذين معه أشداء على في الكفار، رحماء بينهم، تراهم إلخ ففي هذا الوحي الإلهي سميت محمدًا رسولًا (ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦١ وص ٢٦٢ "ايكب غلطي كا إزاله")
(١٨) وإني كما أؤمن بآيات القرآن المجيد، كذا من غير فوق ذرة أؤمن بما أنزل على من الوحي الذي تبين لي صدقة بآيات متواترة وإني لو أردت لأقسمت في جوف الكعبة أن الوحي المطهر الذي ينزل علي هو كلام الإله الحق الذي أنزل كلامه على موسى وعيسى ومحمد المصطفى - ﷺ -، قد شهدت لي الأرض والسماء وكذلك نطقت لي السماء والأرض أني خليفة الله غير أنه كان مقدرًا عند الله أن أكذب كما قد ورد في
إكفار الملحدين في ضروريات الدين · الصفحة ١٤٤