تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف أما غيره فلم نسمع عن شيء من هذا. (1)

8 - انتشار اللغة العربية بفضل القرآن بعد أن كانت محلية محدودة ولم نسمع عن كاتب أو شاعر انتشرت لغته حتى طغت على لغات أخرى بفضل عمله.

9 - نزوله مفرقا بنفس الروح وعدم وجود تناقضات فلم نسمع عن كاتب أو شاعر سطر شيء عجيبا في نيف وعشرين عاما بلا تناقض مع اختلاف الأسلوب عن كل كلام المخلوقين. (2)

10 - لم نسمع عن شيء من كلام البشر يبدأ بمثل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (و) (بسم الله الرحمن الرحيم) لأن القرآن وحي إلهي.

11 - لم نسمع عن شيء من كلام البشر يبدأ بمثل فواتح السور من الحروف مثل (الم-المص- كهيعص) (3)

12 - تكرار الشيء بألفاظ مختلفة معهود في القرآن الكريم مثل قصة أدم وفي كل مرة نجد ثمرة تختلف عن غيرها واعجازاً لغوياً وهذا لا نجده في كلام المخلوقين.

-4 نفي الشعر عن القرآن الكريم: (4)

1 - نفى الله سبحانه وتعالى الشعر عن القرآن الكريم وعن النبي صلى الله عليه وسلم فقال (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ) (5)

(1) - راجع النشر في القرآت العشر: الجزرى

(2) - راجع أسباب النزول (النيسابوري)

(3) - راجع (في فواتح السور) الاتقان جـ 3 صـ 316.

(4) - إعجاز القرآن للباقلاني ص 89

(5) - {(يس: 69).

إعجاز القرآن الكريم · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعجاز القرآن الكريمص ٦