2 - وبعد الإسلام ظهر سجع الكهان عن طريق مدعي النبوة ومن أمثلتهم: (1)
أ- مسيلمة الكذاب ومن قرآنه المزعوم (والمبذرات زرعاً والحاصدات حصدا والذاريات قمحا والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خبزا والثاردات ثرداً واللاقمات لقما إهالة وسمناً) لعنة الله عليه فخرج كلامه ضعيفا قبيحا لا ينهض ولا يتماسك مضطرب النسج ومبتذل المعنى وفي أمثاله قال الله تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِِمُونَ) (2)
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلَىَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزَلَ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللهُ) (3)
ب- طليحة الأسدي: أسلم ثم ارتد وادعى النبوة ومن قرآنه المزعوم: (إن الله لا يصنع بتعفير وجوهكم وقبح ادباركم شيئا فاذكروا الله قياماً) فكان هذا سببا في انهزامه ولحوقه بالشام ثم اسقط في يده وأسلم وحسن إسلامه وأبلى بلاء ًحسنا في موقعه القادسية
ثالثا: القرآن الكريم واللغة العربية.
-8 أولا: اللغة العربية قبل نزول القرآن الكريم 2:
1 - كان هم العرب فنون الملاذ والتمتع بالنساء والفخر بالأحساب والأنساب وكان من عاداتهم البكاء على أطلال المحبوبة قبل بدأ القصيدة مثل:
(قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوي بين الدخول فحومل)
(1) - راجع دلائل الإعجاز صـ 403 ذم السجع والتكلف (لأن اللفظ يتبع المعنى)
(2) - (الأنعام 21)
(3) - الأنعام 93