تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - نزول القرآن الكريم مرتبطا بواقع الناس وليس معزولا بل ينظم لهم أمور دنياهم وأخراهم.

2 - رغم المؤلفات الضخمة في الإعجاز والتي وضعت من قبل متخصصين لا يزال هذا الموضوع ينبوعاً لا ينضب وهذا يقره مؤمنهم وكافرهم.

3 - فشل كبار الكفار في معارضة القرآن الكريم مما يدل على كونه معجز.

-31 مسألة هامة (القدر المعجز من القرآن الكريم):

في هذه المسألة أربعة أقوال غير أنهم لم يتعرضوا لها بشيء من التفصيل (1)

القول الأول:

قول بعض المعتزلة أنه متعلق بجميع القرآن. وواضح أن هذا القول يشترط في الإعجاز قدر كل القرآن وهو وجه باطل متكلف جدا.

القول الثاني:

منسوب للقاضي الباقلاني: أن الإعجاز يتعلق بسورة طويلة كانت أو قصيرة (2) واستدل بقوله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (3) وهذا القول أيضا خلاف الحق كما سيأتي إن شاء الله لأن الإعجاز بالسورة لا ينفي إعجاز بدونها. وقد ناقض القاضي الباقلاني نفسه بنفيه لهذا القول كما سيأتي.

القول الثالث:

(1) - الاتقان جـ 4 ص 17

(3) - (البقرة 23)

إعجاز القرآن الكريم · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعجاز القرآن الكريمص ٣٨