9 - البلاغة في مقام عال في جميع أجزائه ... .
10 - التدبر في علم البيان فى القرآن الكريم
11 - إيجاز مع غاية البلاغة.
12 - اشتماله على المعاني الدقيقة بصورة معجزة
13 - كونه خارجا عن جنس كلام العرب من نثر وشعر وخطب مع كونه من حروف لغتهم.
14 - القول السابق مع إضافة اختلاف مطالعه ومقاطعه وفواصله.
15 - سلامة اللفظ مما يشينه كالتعقيد والاستكراه.
16 - ليس في طاقة البشر الإحاطة بحكم الله سبحانه وتعالى في كلامه.
17 - يدرك ولا يمكن وصفه مثل استحالة وصف صوت جميل.
18 - لا يمل سامعه مع لذة كبيرة.
19 - اشتماله على علوم الكثيرة.
20 - حفظه من التحريف.
21 - خلوه من التناقض.
22 - الإعجاز التشريعي: لم ينتشر هذا المصطلح إلا بعد سقوط الخلافة الإسلامية , وكان السلف الصالح , رحمهم اللع تعالي , يعدونه من ثمرات الإيمان , ومن علوم القرآن الكريم.
22 - كل ذلك: يعني كل ما ذُكر إعجازا صحيحا يعتد به.
ويلاحظ القارئ الكريم أن-:
الأقوال من الأول إلى الثالث تخص الإخبار عن الغيوب.
والأقوال من (4 - 15) تخص لغة القرآن الكريم.
- والأقوال السابع عشر والثامن عشر يخص كونه شيئاً لا يمكن التعبير عنه.
وننتهي بما سبق ذكره بأن وجوه إعجاز القرآن هي تسعة وهي: