تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قُرْاناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (1)

4 - أخذت اللغة العربية حياتها وقوتها من القرآن الكريم.

5 - أصبحت لغة عالمية فما من مسلم إلا ويتحدث العربية مهما قل علمه بها ولا تصح صلاة الأعجمي إلا باللغة العربية مع القدرة ولولا القرآن الكريم لما وجد على ظهر الأرض أحد يعرف كيف كانت العرب تنطق بلسانها.

6 - تمكن القرآن الكريم من الفطرة اللغوية عند العرب وجعلها في طور لغوي يأخذ ألفاظه مما في كتاب الله تعالى ولذلك نجد أن شعراء الإسلام أفضل من شعراء المعلقات السبع في الذوق اللغوي وكذلك في اختيار المعنى ودقة الألفاظ.

ومما اندثر من اللغات اللغة القبطية التي أصبحت بسبب انتشار الإسلام لغة التراتيل في الكنائس والأديرة.

-11 القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والتلمود:

1 - القرآن الكريم أفضل الكتب قال تعالى (اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنُهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخُشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَليِنُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ ذَلِكَ هُدَى يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (2)

2 - جاء القرآن الكريم برسالة شاملة جامعة ناسخة لما قبلها ومهيمنا على ما قبله من الكتب.

(1) - (الزمر 28)

(2) - (الزمر 23)

إعجاز القرآن الكريم · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعجاز القرآن الكريمص ١٢