فكما أن الآثار الحديثية المروية عن النبي ﷺ لا يُقبل منها إلا ما كان متصل السند عن الثقات العدول، كذلك الآثار المرئية! وهذا ما تميزت به هذه الأمة، بأنها: أمة إسناد.
كما قال الإمام عبْد الله بن المبارك (ت: ١٨١ هـ) رحمه الله: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء، ما شاء (١).
* * *
(١) مقدمة صحيح مسلم (٦٧٦/ أثر: ٣٢).
إحياء الآثار دراسة عقدية · الصفحة ٨٩