تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما جهدي في هذه الرسالة إلا جهد المقل فإذا رأيت نقصًا أو خللًا؛ فبادر إلى إصلاحه، ولا تطر به في الآفاق، فما سَلِم إلا كتاب الواحد الخلاّق.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

تمت ولله الحمد هذه الرسالة مساء يوم الخميس الموافق: ٢٥/ ٥/ ١٤٤٠ من هجرة الرسول ﷺ

إحياء الآثار دراسة عقدية · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إحياء الآثار دراسة عقديةص ٥٥١