تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفترة الثالثة: ما بين عام (٦٧٨ هـ) إلى عام (١٢٥٤ هـ) تقريبًا (١).

إعادة بناء الحائطين الغربيين الداخلي والخارجي من حوائط حجرة عائشة رضي الله عنها، حيث إن الحائط الداخلي سقط على الحائط الخارجي فتصدّع الخارجي فأُعيد بناؤهما.

أُقيمت قبة زرقاء داخلية مربعة من أسفلها مثمنة من أعلاها مصنوعة من أخشاب، أُقيمت على رؤوس الأسوار المحيطة بحجرة عائشة رضي الله عنها، مكسوة بألواح الرصاص (٢).

بُنيت أسوار ثالثة على حجرة عائشة رضي الله عنها (٣).

تعرضت القبة لإصلاحات كثيرة ومُكلفة من قِبل الأمراء والملوك، حيث إنها جدّدت ورُممت وهُدم أعاليها، وبُنيت قبة أخرى بيضاء على الأسوار الخارجية المرتفعة (٤) وغُيّر لونها مرات عديدة حتى طُليت باللون الأخضر (٥)، ومنذ ذلك الوقت سميت بالقبة الخضراء واشتهرت بها كمعلم للمدينة، وكانت تعرف قبل ذلك بالقبة البيضاء ثم الفيحاء ثم الزرقاء.

وُضع سور حديدي بينه وبين السور الثالث نحو مترين في بعض المناطق، ونحو متر في بعضها، يضيق ويزداد من منطقة إلى منطقة حول حجرة عائشة رضي الله عنها.

(١) يُنظر: تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة، للزين المراغي (٨١ - ٨٢)، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، للسمهودي (٢/ ١٣٠، ١٥٧ - ١٥٩)، حكم القبة المبنية على قبر الرسول ﷺ، لمقبل بن هادي الوادعي (٢٦٢)، الحجرات الشريفة سيرة وتاريخًا، لصفوان داوودي (١٠٠ - ١٠٣)، فصول من تاريخ المدينة، لعلي حافظ (١٢٧ - ١٢٨)، التمهيد لشرح كتاب التوحيد، (١/ ٣٦٥ - ٣٦٩)، لقاءات وجلسات (١/ ٥٢٠ - ٥٢١) لصالح آل الشيخ، المسائل العقدية المتعلقة بالمدينة النبوية (٦٧٠).

(٢) بعد صدور أمر السلطان المملوكي: قلاوون بن عبد الله التركي الصالحي ببنائها في عام (٦٧٨ هـ).

(٣) في عهد الدولة العباسية.

(٤) كان آخرها في عهد السلطان العثماني: محمود الثاني بن عبد الحميد الأول في عام (١٢٣٣ هـ).

(٥) أمر بطلائها بالأخضر السلطان العثماني: محمود الثاني بن عبد الحميد الأول في عام (١٢٥٣ هـ).

إحياء الآثار دراسة عقدية · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إحياء الآثار دراسة عقديةص ٤٦٥