تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الأول

المراد بالقبور والمشاهد

القبور: جمع قبر. وموضعه: مقبرة (١).

والمراد بالقبر: هو مدفن الميت في الأرض من الشقِّ أو اللحد (٢).

ومن الأسماء التي تُطلق على القبر:

الضريح، الرمس، الكُدى، اللحد، الجدث (٣)، الأصواء (٤).

المشاهد: جمع مَشهَد، والمشهد: البناء على قبور الأنبياء والأولياء والصالحين (٥).

وقيل: هو الضريح، ومكان استشهاد الشهيد (٦).

والشاهد: هو كل ما يوضع من علامة، وشارة على أثر؛ لأجل أن يُعرف ويُتخذ دليلًا (٧).

والشاهدة: هما العمودان المستقيمان من الحجر أو الخشب ينصبان شارة للقبر على شكل مستطيل، أعلى زواياه نصف مربع أو نصف دائرة،

(١) يُنظر: لسان العرب (٥/ ٦٨).

(٢) يُنظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير (٤/ ٤)، التعريفات الفقهية، للبركتي (١٧٠).

اللحد: أن يُحفَر في قاع القبر حُفرة في جانبه إلى جهة القبلة، والشق: أن يحفر للميت في وسط القبر، واللحد أفضلُ؛ لأن الله سبحانه وتعالى اختاره لنبيِّه ﷺ، وإن تَعذَّر اللحد فلا بأس بالشَّقِّ. يُنظر: المخصص، لابن سيده (٢/ ٧٨)، مجمع بحار الأنوار، لجمال الدين الصديقي (٤/ ٤٧١).

(٣) يُنظر: المخصص، لابن سيده (٢/ ٧٨).

(٤) يُنظر: معارج القبول، للحكمي (٢/ ٩٣٠ - ٩٣٢).

(٥) يُنظر: تلخيص كتاب الاستغاثة، لابن تيمية (٢/ ٦٧٣)، حاشية كتاب التوحيد، لابن قاسم (١/ ٧٨٦).

(٦) يُنظر: الآثار والمشاهد، لنائل الصرايرة (١٨).

(٧) يُنظر: تكملة المعاجم العربية، لرينهارت بيتر (٦/ ٣٦٨).

إحياء الآثار دراسة عقدية · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إحياء الآثار دراسة عقديةص ٢٩٨