تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك آثار نبوية حديثية مروية كثيرة تدل دلالة قاطعة على أن الشرك واقع في هذه الأمة، ولعل ما أوردته هنا يكفي لإثبات عودة الشرك آخر الزمان كما سيأتي تفصيل ذلك (١).

قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله: أن هذه الأمة ستبتلى بما ابتليت به الجاهلية من عبادة القبور والأحجار، والتبرك بها وهذا حصل، وقاله عليه السلام إخبارًا بأنه سيقع، فحذر منه.

وأن الواجب هو الثبات على عبادة الله وحده كما فعل الأنبياء عليهم السلام (٢).

فإذا كان الأمر كذلك فيجب على المسلمين أن يبتعدوا عن كل الوسائل والأسباب التي قد تؤدي بهم إلى الشرك (٣).

* * *

(١) للوصول إلى هذه المسألة والرد على شبهة ادعاء الأمن من الشرك، وادّعاء عدم عودته، انتقل فضلًا (٤٤٧).

(٢) شرح كتاب التوحيد (١/ ٤١٤).

(٣) يُنظر: موسوعة العلامة الألباني في العقيدة (٢/ ٢٣٦ - ٢٤٠)، وكذلك تحذير الساجد (١٠١ - ١٢٠).

إحياء الآثار دراسة عقدية · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إحياء الآثار دراسة عقديةص ٢٨٦