تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين جميعا جنود أمن. وأول ما عرفت في زمن عمر رضي الله عنه وفي بعض ولاياته، ثم تطورت حتى أصبحت في وقتنا الحاضر

جهازا متكاملا يسهم في حفظ الأمن الداخلي. تبين أن واجبات الجندي داخل المجتمع تتركز في: • ردع الظلم بين أفراد المجتمع، وإحلال الأمن والعدل داخل كيانه

ومواجهة الفتن الداخلية للقضاء عليها وحماية المنشآت والمصانع ومواجهة ما يهدد الإنسان وممتلكاته في حياته اليومية بفعل البشر أو

عوامل الجو، کالكوارث الطبيعية وتتركز واجباته خارجيا في: • حراسة الحدود والدفاع عنها أمام كل معتد. فالحدود تعد المنفذ

الوحيد الذي يدخل منه الأعداء لزعزعة الجبهة الداخلية. • إظهار القوة الشاملة، وإشعار العدو بمدى ما يتمتع به الجيش

الإسلامي من قوة مادية وتنظيمية تؤهله لمواجهة الأعداء. • المحافظة على العهود والمواثيق مع الأعداء، وصد عدوان من اعتدى

وأخذ الحيطة والحذر الدائم. • تبين أن قوة الجبهة الداخلية تسهم في تقوية الجبهة الخارجية، وقوة

الجبهة الخارجية تسهم في تأمين الدين الإسلامي من كيد الأعداء والذي يعد أحد الأهداف السامية لإعداد الجندي الذي عليه أن

يسهم في: • تأمين الدعوة لتصل إلى كل شبر من أرجاء المعمورة، وليسمعها كل إنسان.

???

إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٩٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعداد الجندي المسلمص ٩٠٨