تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسباع، وأصحاب الرايات، والرايات على أيادي العرب، فيدفعونه إلى العرفاء والنقباء والأمناء، فيدفعونه إلى أهله في دورهم)).1

وفي عهد الدولة الأموية لم يطرأ جديد على ما سبق من رتب عسكرية سوى العمل برتبة المنكب، وهي أعلى من رتبة العريف) 2، بل هو رئيس العرفاء (3)، وهي رتبة كانت معروفة عند العرب في السابق، فكان الأمير يرسل نائبا عنه يسمى المتكب).4

وفي عهد الدولة العباسية استقر الأمر على الرتب السابقة، فكان على كل عشرة جنود عريف، وعلى كل عشرة عرفاء نقيب، وعلى كل عشرة نقباء قائد، وعلى كل عشرة من القادة أميره).5

تلك أهم الرتب العسكرية التي بموجبها ينتظم الاتصال بين القيادة والجند. فتحدد المسئوليات، وينتظم العمل

(1) الطبري، المصدر السابق، ج 4 ص 49. (

2) انظر العسكري، الأوائل، ج 2 ص 38.

(3) انظر الجوهري، الصحاح، ج 1 ص 228.

(4) انظر محمد فرج، المدرسة العسكرية الإسلامية، ص 289

(5) انظر المسعودي، مروج الذهب، ج 3 ص 416؛ وانظر فرج، المرجع السابق.

إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٩٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعداد الجندي المسلمص ٩٠٥