3 - تدريب الجندي والضابط عسكريا وعقائديا ? 4 - خلق وإبداع الطرق والوسائل الكفيلة بإحباط تخطيط العدو على
مستوى الفكر والتسليح 5 - التأكد من صلاحية وواقعية الخطط الموضوعة لأغراض التدريب).1
والتدريب العسكري يجعل الجندي يشتاق إلى الدخول في المعركة الثقته بنفسه، وبسلاحه، وليطبق ما عرف من خطط وتحركات عسكرية خلال التدريب.
ولقد اهتم الإسلام بالتدريب على السلاح، وحث على ذلك بإبراز فوائده وفضائله، فهو أحد عوامل إعداد القوة المأمورة بها، وأحد وسائل رفع الكفاءة القتالية للجيش الإسلامي والجندي المسلم. وبه يحافظ الجيش على أهبته الدائمة، واستعداده المستمر لمواجهة العدو، فقد أمر بأخذ الحيطة والحذر في كل وقت، قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (2)، وقال تعالى: و ... وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ .. 4 (3). والتدريب العسكري ينقسم إلى قسمين: 1 - تدريب فردي.
2 - وتدريب جماعي. فالتدريب الفردي: يعني تدريب الجندي على الاستخدام الأمثل للسلاح وإعداده بدنيا لذلك.
(1) المرجع السابق، ص 8 - 85 ,
(2) سورة النساء، الآية 71.
(3) سورة النساء، الأية 102،