تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجني طرفا العود على نحو قوس الدائرة، ويشد بينها وتر من الجلد، أو العصب،1 إذا جذب إلى حنية العود ثم خلي قذف السهم بقوة،2 وقد تكون من عود واحد يشق فلقتين).3

وقد كان للرسول صلى الله عليه وسلم لي عدة أقواس منها: الروحاء، والصفراء والبيضاء، أصابها من سلاح بني قينقاع، والزوراء، والكتوم). 4 - السهم: السهام والنبل والنشاب، أسماء لما يرمي به عن القوس. وتتخذ من أعواد الشجر الصلب، كالنبع، والصنوبر، والشوحط ونحوه، تقطع بطول الذراع، فتزال عنها القشور، وتبري ليزول ما فيها من أعوجاج، ثم تصلى بالنار حتى تلين، وتقوم، ويتغير لونها، ثم يركب في رأسه نصل من حديد محدد له أسنان في عكس اتجاه رأس النصله).5

ويحمل الرامي سهامه في كنانته المصنوعة من جلد أو خشب، وتسمى جعبة، أو عيبة).6

وما يرمي به عن القسي العربية يسمى النبل، أما الفارسية فيسمى النشاب (7).

(1) انظر ابن سيده، المصدر السابق، ص 45، وانظر ابن هذيل، المصدر السابق،

اصه 21، وانظر خطاب، العسكرية العربية الإسلامية، ص 108. (

2) انظر الخولى، الجندية والسلم، ص 27.

(3) انظر ابن سلام، السلاح، ص 22، وانظر ابن سيده، المصدر السابق، ص 37 (

4) انظر الذهبي، السيرة النبوية، ص 357، وانظر ابن القيم، زاد المعاد، ج 1 ص 131.

(5) انظر ابن سيده، المصدر السابق ص 49، 50، 58، 91، وانظر القلقشندي، صبح

الأعشي، ج 2 ص 192، وانظر الخولي، المرجع السابق، وانظر خطاب، المرجع

السابق، ص 112 (

6) انظر النويري، نهاية الأرب، ج 1 ص 235، وانظر القلقشندي، المصدر السابق،

وانظر الخولي، المرجع السابق. (

7) انظر القلقشندي، المصدر السابق.

17

إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٧٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعداد الجندي المسلمص ٧٦٥