تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية صنعت السيوف في البلدان الإسلامية الغنية بالمعادن، فكان هناك السيف المصري، والعراقي، والشامي".1

وتصنع السيوف من الحديد الفولاذ، أو من الحديد العادي (2).

ويسمى حامله: سياقا أو مسيقا (3). وما يحفظ به السيف يسمى بالجراب، أو الغمد يصنع من الخشب ويغلف بالجلد).4

وقد كان للرسول صلى الله عليه وسلم في عدة أسياف، منها سيف ورثه عن أبيه، قدم به المدينة، ويسمى: المأثور. وسيف أهداه إياه سعد بن عبادة (95)، وقاتل به يوم بدر، ويسمى: العضب وقيل القضيب، وآخر غنمه يوم بدر يسمى: ذا الفقار. وأصاب من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف هي: القلعي، والحتف، والبتار. ومن سيوفه أيضا: المخذم، والرسوب).6

وقد شجع صلى الله عليه وسلم * المسلمين على القتال بالسيف ورغبهم فيه بقوله: «الجنة

(1) انظر الخولي، الجندية والسلم، ص 24.

(2) | (2) انظر اين سبده، المصدر السابق، ص 25، وانظر النويري، المصدر السابق،

ص 202، وانظر ابن هذيل، المصدر السابق.

(3) انظر المصدر السابق، ص 238.

(4) انظر ابن سلام، السلاح، ص 18,

(5) ابن دليم بن حارثة بن حرام بن خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن

کعب بن الخزرج الأنصاري، سيد الخزرج، أبو ثابت، شهد بيعة العقبة، وكان أحد النقباء، وخرج إلى الشام فيات بحوران سنة خمس عشرة وقيل ست عشرة. انظر

ابن حجر، الإصابة، ج 2 ص 27 - 28.

(6) انظر ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 1 ص 485 - 487، وانظر تاريخ الطبري، ج 3

ص 177. وانظر ابن هذيل، حلية الفرسان، ص 185 - 189، وانظر ابن القيم زاد المعاد، ج 1 ص 130.

إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٧٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعداد الجندي المسلمص ٧٦٠