يرمي بها على أعلى الأسوار والحصون والشرف حتى تثبت فيتسلقها المقاتلون (1)
وقد استعملها المسلمون في حصار دمشق حيث تسلق خالد بن الوليد في نفر معه سور دمشق، وفتحوا أبواب المدينة للمسلمين).2
وقد يكون الشلم من الخشب، أو ما شابه، ففي حصار المسلمين لأهل مصر في مدينة اليونة 3 عمد الزبير بن العوام إلى سلم صعد عليه إلى أعلى الحصن، فكبر وكبر المسلمون وراءه، واندفع المسلمون في الصعود على السلم حتى نهاهم عمرو بن العاص خوفا من أن ينكسر السلم بهم 4. ثالها: أسلحة القتال:
استخدم المسلمون في معاركهم أسلحة مختلفة، منها الخفيفة التي يقاتل بها المقاتل وحده، ومنها الثقيلة التي يشترك فيها أكثر من مقاتل، فيكون أثرها أشد وأنكى من الأولى. أ- الأسلحة الخفيفة: ومنها: 1 - السيف: عميد الأسلحة الإسلامية، وأكثرها تأثيرا وفاعلية في معارك المسلمين، استخدموه رجالا وفرسانا، وأبدعوا فيه حتى كان القتال بالسيف
(1) انظر المرئي، مختصر سياسة الحروب، ص 58 - 59، وانظر عون، الفن الحربيه
ص 173.
(2) انظر تاريخ الطبري، ج 3 ص 39، وانظر البلاذري، فتوح البلدان، ص 123 - 124.
(3) حصن بمصر، فتحه عمرو بن العاص، وبني مكانه الفسطاط، انظر الحموي،
معجم البلدان، جه ص 53
(4) انظر البلاذري، المصدر السابق، ص 211، وانظر ابن تغري، النجوم الزاهرة في
ملوك مصر والقاهرة، ج 1 ص 10.