منجنيقا قصفوا بها المدينة، وأشغلوا أهلها حتى فتح الله عليهم.1
وفي حصار عمورية اتخذ المعتصم مجانيق كبارا على قدر ارتفاع السور). 2 - العرادة: آلة شبيهة بالمنجنيق - أصغر منه - ترمي بها السهام والحجارة للمدى البعيد، كما تستخدم القذف ما يؤذي العدو کالعقارب 3 والحيات وقد استخدمها المسلمون في حصار بهرسير 4 حيث قذفوا بها الحجارة طيلة مدة الحصار حتى كتب الله لهم النصر 5، كما استخدمت في حصار البذ" سنة 222 6، حيث تم نصب عدة عرادات على أماكن مختلفة من السور) 7. 3 - المدافع: الات ذات أنابيب ترسل بها المقذوفات باتجاه العدو بواسطة البطاريات، وأول ما استخدمها المسلمون في فتح القسطنطينية).8 4 - الدبابة: آلة سائرة، يدخل فيها المقاتلون، تدفع حتى تصل إلى أعلى الحصن، أو السور، فيقوم المقاتلون بنقب الحصن أو السور وهم داخل
(1) انظر المصدر السابق، ص 355.
(2) انظر الطبري، المصدر السابق، ج 9 ص 65,
(3) انظر الهرثمي، مختصر سياسة الحروب، ص 58، وانظر عون، المرجع السابق،
ص 197، وانظر خطاب، المرجع السابق، ص 104.
(4) من نواحي سواد بغداد قرب المدائن، وهي إحدى المدائن السبع. انظر الحموي، المعجم البلدان، ج 1 ص 513.
(5) انظر الطبري، المصدر السابق، ج 4 ص 6 - 1، وانظر أحمد كمال، سقوط المدائن
ونهاية الدولة الساسانية، ص 24.
(6) كورة بين أذربيجان واران. انظر الحموي، المصدر السابق، ج 1 ص 341.
(7) انظر الطبري، المصدر السابق، ج 9 ص 41، وانظر أحمد كمال، المرجع السابق.
(8) انظر محمد فريد، تاريخ الدولة العلية، ص 191.