تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعمدون إلى نثر الحسك حول معسكرهم لمنع الأعداء من الاقتراب).1

وفي الوقت الحاضر تقوم الأسلاك الشائكة مقام الحسك الشائك (2) وتستخدم على الأسوار لمنع تسلقها، أو تسور بها بعض المناطق لمنع دخولها ويكثر استعمالها وقت الحرب لمنع جنود العدو من تجاوز بعض النقاط المعينة. ثانيا: أسلحة الحصار: 1 - المنجنيق: آلة قاذفة بعيدة المدى (لها دفتان قائمتان بينهما سهم طويل رأسه ثقيل وذنبه خفيف، وفيه تجعل كفة المنجنيق فتوضع المقذوفات فيها، ويجذب السهم حتى ترتفع أسافله على أعاليه، ثم يرسل فيرتفع ذنبه الذي فيه الكفة، فيخرج ما فيها بشدة) (3). وبه تهدم الحصون والأبراج، وتحرق المساكن والمعسكرات).4

وقد استخدمه المسلمون لأول مرة في حصار خيبر، حيث نصب على حصن التزار، واستعد المسلمون للرمي به،5 ففتح الله عليهم قبل ذلك. وفي حصار الطائف رمي به المسلمون) 6 لأول مرة، كما نصبه المسلمون على دمشق في حصارهم لها 7، وفي حصار المدائن نصب المسلمون عشرين

(1) انظر تاريخ الطبري، ج 9 ص 39.

(2) انظر الخولي، المرجع السابق، ص 43.

(3) انظر المصدر السابق، ص 29.

(4) انظر القلقشندي، صبح الأعشي، ج 2 ص 143 - 144، وانظر عون، الفن الحربي،

ص 156، وانظر خطاب، العسكرية العربية الإسلامية، ص 118.

(5) انظر الواقدي، المغازي، ج 2 ص 648.

(1) انظر المصد السابق، ج 3 ص 927، وانظر ابن هشام، السيرة النبوية، ج 4 ص 94.

(7) انظر تاريخ الطبري، ج 3 ص 438، وانظر ابن الأثير، الکامل، ج 2 ص 294.

إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٧٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعداد الجندي المسلمص ٧٥٣