وقال صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه» (1)، وقد حصل عدد كبير من المسلمين على أسلحة قتلاهم، كما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم سيفه ذو الفقار من غنائم بدر (2). وكان في اموال بني النضير خمسون درعا، وخمسون بيضة، وثلاثمائة وأربعون سيقا (3) غنمها المسلمون جميعا.
ومن غنائم خيبر، غنم المسلمون أسلحة جديدة دخلت الجيش الإسلامي لأول مرة، حيث أصابوا منجنيقا، ودبابتين، بالإضافة إلى عدد كبير من الدروع، والسيوف، و البيض 4
وبعد معركة القادسية أصبح جيش المسلمين كله فرسانا من جراء الغنائم التي غنموها من معسكر الفرسه.5
وعندما أذن عثمان رضي الله عنه لمعاوية في غزو البحر، شرع معاوية في بناء الأسطول الإسلامي من السفن والمراكب التي غنمها المسلمون من الروم 6. - فداء الأسرى: عمد المسلمون إلى الحصول على الآلات الحربية في مقابل إطلاق سراح
(1) صحيح مسلم، کتاب الجهاد، باب استحقاق القاتل سلب القتيل،
(2) انظر ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 1 ص 485؛ وانظر ابن القيم، زاد المعاد،
ج 1 ص 130.
(3) انظر الواقدي، المغازي، ج 1، ص 377؛ وأنظر ابن عبد البر، الدرر، ص 18.
(4) انظر الواقدي، المصدر السابق، ج 2 ص 648
(5) انظر تاريخ الطبري، ج 3 ص 919؛ وانظر ابن الأثير، الکامل، ج 2 ص 352 - 354.
(6) انظر فتحي عثمان، الحدود الإسلامية البيزنطية بين الاحتكاك الحربي والاتصال
الحضاري، ج 2 ص 337
496