تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الدراسات الاستعرابية الروسية بقيت في الماضي بمنأى إلى حد كبير، عن تأثير القرار السياسي، وإنها الآن غير مرتبطة بالسياسة الاستعمارية ويعتبر المستعربون الروس المعاصرون، أن الحضارة الإسلامية في روسيا هي جزء من التراث الروسي، على الرغم من أنه في الأوقات المختلفة، برز أحياناً الاتجاه السياسي في الدراسات العربية الإسلامية، من خلال المعاهد التعليمية التي ارتبطت بوزارة الخارجية والكنيسة، والتي كانت تمثلها، في قسم منها، مدرسة الاستعراب في موسكو وبالمقابل فإن اتجاه الدراسات الأكاديمية والثقافية غير المرتبط بالسياسة، كان موجوداً ومستمراً في مدرسة الاستعراب في بطرسبورغ، حتى إبان العهد السوفييتي. فيقول بتروفسكي: (نحن شرقيون إلى درجة كبيرة ونفس الشيء مع الكنيسة، الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كنيسة شرقية، وطبعاً الكنيسة الشرقية أقرب للإسلام وفي فهم الإسلام).

إضاءات على الاستشراق الروسي · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إضاءات على الاستشراق الروسيص ٨٠