تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الاستعراب الروسي المعاصر هو امتداد لمدرسة الاستعراب التي أسسها المستعربون الأوائل، اعتباراً من بدايات القرن الثامن عشر وحتى بدايات القرن العشرين، ويعتبر كثير من المستعربين اليوم أنفسهم خريجي مدرسة الاستعراب الروسية الكلاسيكية. وقد استمر هؤلاء بالتعريف بالتراث العربي الإسلامي والحضارة العربية الإسلامية، سواء عن طريق تحقيق المخطوطات وطباعتها، أو إعداد الفهارس التي تعرف بهذه المخطوطات، أو عن طريق تأليف الكتب والدراسات المتنوعة أو عن طريق الترجمات المختلفة التي تعكس وجوه الفكر العربي الإسلامي قديماً وحديثاً. فقد قام المستعرب ميخائيل بتروفسكي، بتأليف كتاب (قصص الأنبياء في القرآن)، وكذلك كتاب (لغة الفن الإسلامي)، فدرس في الأول، ليس فقط قصص الأنبياء في القرآن وإنما أيضاً المعلومات التاريخية الواردة في القرآن، لمحاولة فهم القصص فالقرآن برأي بتروفسكي (يقدم النص لقوم يعرفون هذه القصص ويعمل على أن يقدم لهم التفسير لهذه القصص.

إضاءات على الاستشراق الروسي · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إضاءات على الاستشراق الروسيص ٧٨