تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن المستعرب هنا لا يستطيع تجنب مسؤولية علمية ملقاة على عاتقه في الكشف عن التراث الحضاري الإنساني، أياً كان هذا التراث شرقياً، أو غربياً، إسلامياً أو مسيحياً، إن منطلق كراتشكوفسكي في التعامل مع الدراسات العربية الإسلامية هو منطلق علمي، ولا أوامر توجهه أو تتحكم به إلا أوامر العلم الخالد وهنا ينفي كراتشكوفسكي إمكانية ربط هذه الدراسات وهذا الاستعراب بأوامر من أي نوع، سياسية أو دينية إنه استعراب علمي، ذو بعد إنساني، ولعل هذه ميزة من ميزات الاستعراب الروسي، أنه غير مسخر إلى حد كبير لأهداف سياسية أو دينية.(1)

(1) ص 18 نفس المصدر.

إضاءات على الاستشراق الروسي · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إضاءات على الاستشراق الروسيص ٥٨